Volunteen

بنقوّي الشباب ليساهموا بالمجتمع عن طريق تطوع موجّه، ألعاب (Gamification) ومرافقة شخصية.

مهمتنا

نؤمن بقيم المسؤولية الشخصية، والأثر الاجتماعي، والعمل الجماعي، وبناء عادات إيجابية للحياة.

🚀

للطلاب

تحفيز، جيميفيكيشن وجوائز بتخلي التطوع تجربة ممتعة.

🛡️

للأهالي

راحة بال عبر متابعة التقدّم، مع إشراف ورقابة على النشاط.

🎓

للمعلّمين والمرشدين

إدارة منظمة للتطوع، وأدوات للمتابعة، وتعزيز العلاقة الشخصية.

لمن هذا مناسب؟

👨‍👩‍👧‍👦

الأهالي

حوّل النوايا الحسنة إلى عادة ثابتة – أقل جدال وأكثر مسؤولية شخصية.

🏫

مدارس

حوّل التطوع من نظرية إلى ممارسة منظّمة، برنامج مرتب على مدار العام.

🏢

مصالح تجارية

أثر مجتمعي حقيقي مع قياس وشفافية، وليس تبرعًا لمرة واحدة يختفي.

أسئلة وأجوبة

للأهالي

Volunteen بتحوّل النية الطيبة عند الولد لعادة ثابتة. بدل ما تركض ورا التحفيز، بتوخذ نظام بيخلق استمرارية: مهام واضحة، متابعة تقدّم، موافقات، وشعور بالإنجاز بيستمر لفترة طويلة. النتيجة هي نقاشات أقل بالبيت ومسؤولية مستقلة أكثر عند الولد.
سيطرة وراحة بال. بتعرف شو ابنك التزم يعمل، شو خلص، وشو لسا مفتوح. في إطار بيحدد التوقعات، بيشجع المثابرة، وبكافئ على الجهد الحقيقي. هذا ببدل الحكي بقياس بسيط: مهمة، إثبات، موافقة، وتقدّم.
لأنه مبني مثل لعبة إلها معنى. الأولاد ما بيعملوا معروف، هم بجمعوا تقدّم، ستريك (تسلسل)، إنجازات وتصنيفات، وبنفس الوقت بشوفوا تأثير حقيقي بالمجتمع. هذا هو الدمج اللي بخليهم يكملوا: متعة وقيمة مع بعض.
Volunteen مبنية حول الرقابة. مهام محددة مسبقاً، مع موافقة موجه أو ولي أمر، وتوثيق للتنفيذ حسب الحاجة. الهدف هو نعطي استقلالية، بس دايماً ضمن إطار واضح ومراقب.

للمدارس

لأنها بتحوّل التطوع من نظرية لممارسة مُدارة. بدل ما يكون مشروع لمرة واحدة، في نظام بيسمح بالاستمرارية طول السنة: إنشاء مهام، إدارة مجموعات، متابعة المشاركة، وصورة وضع واضحة. المدرسة بتوخذ خطة مرتبة بترفع تفاعل الطلاب وبتعزز القيم.
لأن الإدارة بتنتقل لآلية واضحة: قوالب مهام، مجموعات، عملية موافقة، وعرض حالة لكل طالب. بطل في ركض ورا الطلاب، فش غموض، وفي تنفيذ أكثر عالأرض.
Volunteen بتسمح ببناء مسار متدرج: مهام سهلة للبداية، وبعدين رفع مستوى المسؤولية، القيادة، والعمل الجماعي. ممكن ربط هالإشي بمهارات الحياة: الاستمرارية، العطاء، إدارة الوقت، والتعاون.
صورة مرتبة: مين شارك، قديش تطوّع، شو أنواع الأنشطة اللي انعملت، ومستوى الاستمرارية مع الوقت. هذا أساس ممتاز للتكريم، الشهادات، برامج التميّز، وحوار قيمي حقيقي مع الطلاب والأهل.

للمصالح التجارية

لأنك تحصل على مزيج نادر من تأثير مجتمعي مع حركة فعلية نحو عملك. الناشئة الذين يكسبون مكافأة يأتون لاستخدامها لديك، وغالبًا لا يأتون وحدهم. يحضرون معهم صديقًا أو وليّ أمر أو شخصًا آخر يشتري بمال حقيقي، أو يضيفون مبلغًا صغيرًا لإكمال الفرق بأنفسهم.
لأنه قائم على سلوك طبيعي: الشاب بدو يستغل المكافأة، ووقتها بصير واحد من شغلتين: يا بييجي مع حدا ثاني بيشتري منتجات بمصاري حقيقية. يا بيختار منتج "أكبر شوي" وبزيد مصاري عشان يكمل. الإشي بنحس إنه تجربة إيجابية، مش مثل كوبون (قسيمة) مزعج.
أنت تحصل على: زبائن جدد بيوصلوا عن طريق الشباب والعائلة أو الأصحاب. سلة مشتريات متوسطة أعلى، لأنه في "إكمال مبلغ" بشكل طبيعي. رابط عاطفي مع العلامة التجارية، لأنه الزبون بحس إنه كمان بساهم بالمجتمع، مش بس بيشتري.
بتحدد أنواع المكافآت اللي بتناسبك، وخلص. الشباب بييجوا مع مكافأة، بستغلوها، وإذا لازم بكملوا المبلغ. ما في حاجة لنظام معقد. الهدف هو حركة بسيطة، واضحة، وسهلة للطاقم.
ليس عليك كثيرًا إطلاقًا. أنت تحدد مستوى مشاركتك. يمكن البدء بمبلغ صغير أو مكافأة بسيطة جدًا، ورؤية كيف يعمل ذلك على أرض الواقع. حتى المساهمة الصغيرة قد تتحول إلى تأثير كبير لأنها تتكرر مرارًا عبر عدد كبير من الناشئة مع مرور الوقت.
لأنه ليس حدثًا لمرة واحدة. إنه نموذج مستمر. عندما ينفّذ عشرات أو مئات من الناشئة أعمالًا جيدة في المجتمع، ويحصل كل واحد منهم على مكافأة صغيرة، يتكوّن تأثير تراكمي ضخم: أعمال خير أكثر، مشاركة محلية أكبر، وروابط أقوى بين السكان والعمل التجاري الذي يدعم ذلك.
كإشي حقيقي. مصلحتك ما بتوزع خصومات، هي بتشارك بخطوة بتنتج عمل. الإشي بنشاف إنه ذكي، قيمي، ومحترم، بالذات لما الزبون يشوف إنه الولد عنجد عمل إشي منيح عشان يربح هالإشي.
نبدأ بخطوات صغيرة: نختار مكافأة واحدة أو اثنتين، نحدد إطار مشاركة بسيطًا، ونُجري تجربة قصيرة. بعد ذلك يمكن التوسّع وفقًا لما ينجح أكثر لعملك.

أسئلة شائعة

لأ، لأنه ما بيعتمد على محتوى (Content). هو بيعتمد على فعل وتقدّم. بمجرد ما يكون في مسار واضح، أهداف، ودعم من الأهل أو المؤسسة، الإشي بتحول لعادة.
لأولياء الأمور الذين يريدون تعزيز المسؤولية، وللمدارس التي تبحث عن إطار للتطوع، وللأعمال التجارية التي تريد أثرًا مجتمعيًا حقيقيًا مع قياس وشفافية.